حكومة ابو دمعة والايام
 
DateTime 10/10/2012 09:13:07 م    

منصور صالح
من علامات المنافق ,ان تحدث كذب ,وان وعد اخلف , وان اؤتمن خان ,وحكومة اليمن فعلت كل ذلك مع الزميلة صحيفة الايام فحق عليها القول حكومة النفاق لا الوفاق كما تدعي.
تحدثت هذه الحكومة عن ايمانها بحرية الاعلام والتزامها بحماية الحريات والحقوق العامة لكننا وجدناها تفعل مافعله النظام الذي سبقها ,تقمع وتقتل, وتصادر الحقوق, وتكمم الافواه ومن ذلك استمرارها في اغلاق صحيفة الايام.
هذه الحكومة وعدت وتعهدت مرارا باطلاق الايام وتعويض ناشريها لكنها استمرت في جرجرة   رئيسها  المرحوم هشام باشراحيل حتى ما ت  متاثرا بكل  الامراض ذات الصلة بالشعور بقهر الرجال والتلذذ باذلالهم, وماخجلت هذه الحكومة من سوء فعلها فجاءت بنصف وزرائها مع رئيسهم للمشاركة في تشييع جثمان رئيس الايام وكأنهم  انما ارادوا ان يطمئنوا الى ان باشراحيل قد مات فعلا وانهم تخلصوا من هذا الرجل الكابوس الذي ازعج سلفهم ويخافون ان يعيد الكرة معهم.
 ثم ان من علامات نفاق هذه الحكومة  انها اؤتمنت على صيانة الحقوق والحريات وكان الناس يأملون ان تكون اولى معالجاتها اطلاق الايام كبادرة حسن نية لكنهاخانت الامانة ووجدناهاومن خلال احزابها تنشئ صحفا  كل همها تقليد الايام فلجأت الى سرقة  مخرجيها وطاقمها وحتى شكل مانشيتات الصفحة الاولى  فيها ظنا منها انها ستحل محل هذه الصحيفة العريقة,
 المؤلم اننا وفي حال الايام نجدا اتفاقا واضحا بين حكومات الماضي وحكومة ثورة فبراير المسلوبة مع فارق بسيط ان  حكومات النظام السابق كانت تناصب الايام العداء جهارا  فيما حكومة الوفاق ترى ان بامكانها ان تستثمر قضية الايام لمزيد من التسول من المانحين باعتبارها راعية للديمقراطية وحامية للحقوق والحريات فيما تؤكد معطيات الواقع ان هذه الحكومة لن تكون في صف الايام  ابدا  لسبب بسيط وهو ادراكها ان عودة الايام تعني ان على الصحف التي جاء بها انصارها ان تغلق مكاتبها وتعلن تسريح موظفيها وتكتب شهادة وفاتها وهذا ما لايرضي حميد ولا علي محسن صاحبي الامر والنهي في حكومة دولة الرئيس الشاكي