في بطولة امم اسيا الاردن يخسر امام العراق
 
DateTime 12/01/2015 03:26:02 م    

عمان-الدستور- فوزي حسونة


تعرض المنتخب الوطني لكرة القدم للخسارة في مستهل مشواره ببطولة أمم آسيا المقامة في أستراليا وذلك أمام شقيقه العراقي "0-1" وجمعتهما على ملعب سونكورب امس في أول لقاءات المجموعة الرابعة.
المباراة التي حظيت بحضور الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي، رئيس اتحادنا لكرة القدم، لم ترتق للمستوى الفني المطلوب في ظل تخوف الجانبين من الخسارة ورغبتها الحذرة في تحقيق الفوز.
وتصدر المنتخب الياباني المجموعة برصيد "3" نقاط بعد فوزه على فلسطين "4-0" متقدما بفارق الأهداف عن منتخب العراق فيما بقي رصيد منتخبنا الوطني وفلسطين دون نقاط.
ويلتقي المنتخب الوطني في ثاني مواجهاته مع منتخب فلسطين والمقررة الجمعة المقبل.
وباتت آمال المنتخب الوطني في التأهل للدور الثاني صعبة الى حد كبير حيث شكلت مباراة العراق امس مفترق الطرق للتأهل، وبات المنتخب الوطني بحاجة لتحقيق الفوز على فلسطين ومن ثم اليابان لتعزيز حظوظه في التأهل للدور الثاني.
 المباراة باختصار
النتيجة:فوز العراق على منتخبنا الوطني "1-0".
الأهداف: ياسر قاسم بالدقيقة "77".
مثل منتخبنا الوطني: عامر شفيع في حراسة المرمى وأنس بني ياسين وطارق خطاب ومحمد الدميري وعدي زهران في خط الدفاع ومحمد مصطفى وأحمد سريوة وأحمد إلياس وخليل بني عطية في خط الوسط ويلعب عدي الصيفي خلف أحمد هايل، وقام  ويلكينز بالشوط الثاني بالدفع بيوسف الرواشدة ومحمود زعترة وعبدالله ذيب.
مثل منتخب العراق: جلال حسن في حراسة المرمى وضرغام اسماعيل وسلام شاكر وأحمد ابراهيم ووليد سالم وياسر قاسم وسعد عبد الأمير وهمام طارق وأمجد كلف وفي الهجوم علاء عبد الزهرة ويونس محمود.
العقوبات: طرد المدافع أنس بني ياسين.

 شوط تكتيكي
التزم المنتخبان منذ بداية المباراة بواجبات تكتيكية واضحة أسهمت في تقليل مشاهد الخطورة على المرميين.
ونجح منتخبنا الوطني في فرض افضليته النسبية مع مضي الوقت معولا على تواجد محمد مصطفى واحمد الياس وأحمد سريوة وخليل بني عطية في خط الوسط حيث عمدوا الى عكس الكرات الطويلة باتجاه عدي الصيفي وأحمد هايل.
بدوره فان المنتخب العراقي عمل على قراءة قدرات خصمه ومعرفة نقاط القوة والضعف مع العمل على فرض رقابة لصيقة على مفاتيح لعب منتخبنا الوطني حيث تواجد في منطقة وسط العراق وليد سالم وياسر قاسم وعبد الامير وهمام طارق فيما لعب علاء عبد الزوهرة خلف المشاكس يونس محمود.
ومضى الوقت والمنتخبان يمضيان بحثا عن الاهداف لكن بتحفظ نسبي بالمواقع الدفاعية كونهما كانا يخشيان الاهداف المبكرة.
ولعب منتخب العراق بطريقة "4-3-2-1" ومنتخبنا الوطني بطريقة "4-4-1-1" لكن الفاعلية الهجومية لمنتخبين بقيت غائبة رغم المحاولات الخجولة، ولاحت لمنتخبنا أكثر من محاولة للتهديف لكن الإكتظاظ الدفاعي لمنتخب العراق وتألق حارس مرماه جلال حسن حال دون تتويج الجهود لهدف السبق.
وكاد منتخب العراق ان يباغت مرمى شفيع عندما ارسل ياسر قاسم كرة نموذجية ليونس محمود الذي سدد باتجاه المرمى لكن بني ياسين تدخل بالوقت المناسب.
وانحصرت الالعاب لفترة ليست بالقليلة في منتصف الميدان دون ان تحدث اية فوارق فالتكافؤ النسبي كان عنوان الشوط الثاني وغياب الفرص تواصل فهي لم تكن سوى مجرد محاولات وتسديدات بعيدة عن الشباك.
  هدف مباغت
وفي شوط المدربين، بقيت الحال على حالها حيث لم ترتق المباراة لمشاهد الاثارة المتوقعة وغابت المتعة الفنية في ظل التزام اللاعبين بالمهام الموكولة بهم بصورة مبالغ فيها وكانت على حساب اندفاعهم للموقع الهجومية و تشكيل الكثافة المطلوبة بالمواقع الامامية.
 واجرى مدرب منتخب العراق راضي شنيشل اول تبديلاته بدفع ميرام بدلا من همام طارق لغاية تعزيز القدرات الهجومية، فالفوز كان طموحا مشتركا بين المنتخبين ليرد عليه ويلكينز بالدفع بيوسف الرواشدة بدلا من خليل بني عطية لذات الغاية.
ومع دقائق المباراة كانت البطاقات الصفراء تكثير وبخاصة للاعبي منتخبنا الوطني وهو ما شكل عليهم ضغطا اضافيا رغم ان منتخبنا كان الافضل نسبيا من حيث الأداء.
 ودفع منتخب العراق باحمد ياسين بدلا من يونس محمود لزيادة الفاعلية الهجومية ولم يتنبه ويكلينز لهذا الامر واجتهد عدي الصيفي بتعزيز القدرات الهجومية لكن الميل للحلول الفردية لم يكن مثمرا وبدأت تظهر الحاجة لصانع العاب خبير يعزز تطلعات المنتخب الوطني في هذه المباراة.
وشهد أداء المنتخب العراقي تحسنا واضحا مع سلسلة البتديلات لتشهد الدقيقة "77" هدف التقدم عندما انسل ياسر قاسم من الجهة اليسرى وسدد كرة قوية ارتطمت بقدم المدافع طارق خطاب وسكنت شباك عامر شفيع.
وآثار الهدف حفظية منتخبنا الوطني الذي قاتل بحثا عن التعديل لكن التبديلات التي اجراها ويلكينز بالدفع بعبدالله ذيب ومحمود زعترة لم تكن فاعلة في ظل ضعف التمويل الهجومي والاعتماد على عكس الكرات الطويلة التي كانت من نصيب حارس العراق وكان الاجدى تغيير طريقة التكتيك الهجومي وبما يضمن ايجاد المساحات المناسبة امام هايل لتهديد مرمى حسن حارس العراق حيث لم نشاهد اي توغلات من عمق المنطقة وظلت المحاولات حبيسة الكرات العرضية التي لم تسمن ولم تغن من جوع.
ومع اقتراب موعد المباراة من النهاية كان مدافعنا انس يخرج بالبطاقة الحمراء، مما زاد من مصاعب منتخبنا الوطني الذي وجد نفسه في ظروف صعبة يلعب بعشرة لاعبين؛ ما انعكس ذلك سلبا على طموحاته في التعديل.
ومضى الوقت وبقي منتخبنا الوطني يحاول ومصرا على عكس الكرات الطويلة التي شكلت راحة للمنتخب العراقي ليخرج الاخير فائزا بالنهاية بهدف ثمين عزز من حظوظه في التأهل للدور الثاني.





تعليقات

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي
العنوان:
المرسل:
البريد الالكتروني:
تعليق