الحوثي الذهاب إلى الجنون
 
DateTime 20/02/2015 04:31:57 ص    

الحوثي الذهاب إلى الجنون

 

بقلم / مبارك يسلم لرضي

 

إن ما فعله الحوثي وخصوصاً في 21 سبتمبر 2014م من اغتصاب همجي للسلطة قد أدخل البلاد في نفق مظلم وزاد الأمور تعقيداً وأرجع وضع البلاد إلى ما تحت الصفر .

إن ما فعله الحوثي كمثل شخص اختطف فتاة وكلما ذهب إلى قاضي شرعي رفض أن يعقد له بها ، وهذا ما يفعله الحوثي اليوم فعندما أخذ السلطة بالقوة أراد من الجميع أن يعترفون له أنه الحاكم الرسمي رغم ما يدعيه من أنها شراكة والشراكة عند الحوثي أن يفعل ما يريد وأن يسير الناس خلفه ويؤيدونه على ما يفعل ومما لا شك فيه أن كل القوى وكل الشعب أصبح في ورطة فرغم الحوارات إلا أنها لم ينتج عنها شي لأن الحوثي راكبه غرور القوة ولا يريد أن يتنازل عن شي وأن الانتصارات التي يزعم أنه حققها ستستمر إلى النهاية ونسي أن السلطة التي تأتي بها الأرباح تفرقها الزوابع وأن الذي يصعد بسرعة يهوي إلى سابع أرض بسرعة الصاروخ ، وأن أكبر المتورطين في هذا الانقلاب هو الحوثي نفسه فكل يوم يزداد الاحتجاج والسخط الشعبي والخارجي وها هي أهم الدول تغلق سفاراتها وها هي معظم المحافظات تنتفض وها هي العصابة الحوثية تعيش عزلة داخلية حيث انكرت معظم القوى الوطنية هذا الانقلاب ، هذه العزلة الداخلية والخارجية التي تعيشها العصابة الحوثية وهي أولى خطوات انقلابها جعلتها تتخبط في مطالبها وماذا تريد فقد صارت متقلبة المزاج فتوافق في الحوار على شي ثم تتراجع عنه وهذا التعنت في المواقف جعلها تبحث عن شرعية بأي طريقة أو أنها تعود البلاد إلى حرب أهلية طائفية وأن هذه العصابة اثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنها لا يهمها لا وطن ولا مواطن وإن ما كانت تدعيه أنها من أجل مصلحة اليم أثبتت أفعالها غير ذلك وأنها لها مآرب أخرى وأنها حقاً مشروع ايراني فوضوي وليس مشروع من أجل بناء اليمن فهولاء يقودون البلاد إلى طريق الهاوية طريق الجنون وإذا بقوا مستمرين فيه ولم يتراجعوا عنه فسيكونون أول ضحاياه ومثل ما صعدوا فجأة سينتهون فجأة لأنهم مشو ضد ناموس الحياة فالشعب اليمني عندما ثار في 26 سبتمبر 1962كان قد وضع أسوء من هذا الوضع كانت القامات الوطنية والمثقفين والثوار يعدون بالأصابع وقد ثاروا على الإمامة العنصرية البغيضة فما بالك اليوم والوعي والوطنية الحقيقية والتضحية من أجل الدين والأرض والعرض عند الملايين من أبناء اليمن اعتقد أن هؤلاء المتحوثون لم يحسبواللشعب اليمني حسابه ولم يكن في حسابه أن الشعب سوف  يثور عليهم مثلما ثار على أجدادهم لذلك ثقتنا بالله كبيرة وكذلك ثقتنا بالقوى الوطنية وكافة أبناء الشعب أن هذا البغي والعدوان لن يدوم طويلاً وعلى مر التاريخ في النهاية تنتصر الحكمة اليمانية وأن غداً لناظره لقريب ..





تعليقات

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي
العنوان:
المرسل:
البريد الالكتروني:
تعليق