ماذا تعرف عن 1994/7/7م .. حقيقة التاريخ الأكثر شؤماً في حياة الجنوبيين
 
DateTime 06/07/2012 09:57:29 م    

 شبكة عدن بوست / رائد علي شايف

 

7/7/1994م  .. الذكرى الأكثر شؤماً لدى أبناء الجنوب .. كيف لا .. وفيها اغتصبت قوات الشرعية التابعة للجمهورية العربية اليمنية العاصمة عدن تحت نيران المدافع والدبابات ، حيث كان تتويج الاجتياح الشامل للأرض الجنوبية في حرب قذرة أتت على الأخضر واليابس في عدن ومختلف مدن الجنوب الأخرى ..!!

 

7/7/1994م .. اليوم الشاهد على فشل المشروع الأيدلوجي القومي العربي وتبدد الحلم الوحدوي اليمني بين الجنوب والشمال بفعل تلك الحرب الغاشمة  ..!!

 

7/7/1994م .. التاريخ الذي كشف حقيقة نوايا عصابات صنعاء تجاه أبناء الجنوب حين تكاتف ( الكل ) " حكومة وشعب " في خندق واحد مهرولين جنوباً حيث هدفهم الاساسي من الدخول في الوحدة  وهو تكريس ثقافة النهب والسلب والبسط والتعدي على حقوق الآخرين ، على ذات الطريقة والشاكلة التقليدية الراسخة في سلوكياتهم .. والسائدة في نمط حياتهم ..!!

 

7/7/1994م .. المناسبة التي جعلت من الدين الاسلامي الحنيف مطية لتبرير وشرعنة قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ، وتحليل دماء شعب بأكمله ، وتكفير ما يزيد عن اثنان مليون شخص عربي مسلم ، عبر فتوى تكفيرية باسم الدين من علماء العربية اليمنية آنذاك ..!!

 

7/7/1994م .. الإعلان الرسمي الفعلي للغزو المسلح على أرض الجنوب استناداً إلى إعلان سابق من ميدان السبعين وتحت يافطة الشعار الشهير " الوحدة أو الموت " الذي ما زال إلى يومنا هذا يعد شعار الأغلبية الساحقة من أبناء الشمال ..!!

 

7/7/1994م .. الدليل الأكثر دمغاً ودحضاً لكل تلك الأحاديث التي تحاول اختزال ما حدث للجنوب وأهله بمسمى " تصرفات شخصية  لا تعبر عن إرادة وطموح شعب الشمال " ، فيما التاريخ يدون ويحكي عن تضامن وتكاتف وتعاضد شعبي ،رسمي ،قبلي في تلك الحرب العبثية ..!!

 

7/7/1994م .. المشروع الانقلابي القذر الذي حول الوحدة السلمية إلى احتلال دموي غير أخلاقي ، عاث فساداً وتنكيلاً وتدميراً في الجنوب " الأرض والإنسان والهوية " ، وقتل وسفك وجرح واعتقل وشرد وهجـًر الآلاف من أبناء الجنوب في سياسات ديموغرافية خبيثة ..!!

 

وفوق كل ذلك .. وبكل وقاحة وسذاجة وغوغائية .. يصرون على استخدام ورقة الدين الإسلامي الحنيف مجدداً مستشهدين بقوله تعالى : (( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا )) ..!!!!!!

 



تعليقات

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي
العنوان:
المرسل:
البريد الالكتروني:
تعليق