وداعا يا شرف الجنوب المحفوظ
 
DateTime 13/07/2012 03:47:04 ص    

بقلم / علي محمد صالح الشاعري

نم في سلام.. فقد حان الوقت لأن تمنح عيناك قسطا من الراحة، بعضا من الاطمئنان، شيئا من الأمان.. عانق تربة الأرض الطاهرة – باطنا – المدنسة – ظاهرا -، فذلك درب الأبطال، درب الشجعان، درب النضال، درب الشهادة في سبيل الوطن..


 
نهنئك أيها المقدام.. فلن ترى بعد اليوم (غدرا) ولا (بطشا) ولا (مكرا) ولا جريمة.. ليس هنالك من (مجنزرات) أو (مصفحات) أو (مدرعات) أو (جنود يجيدون فنون الخديعة).. لكننا قررنا مواصلة ما كنت عليه، ونتمنى أن نعانق أرضنا من الأعماق بعد أن دنسها (الأوغاد) من السطح..


 
تعاهدنا مسبقا أن نواصل المشوار الذي بدأه الأحبه وسبقوك إليه.. كما أنت عاهدتهم وسبقتنا إليهم، وها نحن الآن نعاهدك مجددا على مواصلة النضال حتى تتحقق المُنى، ونرى النصر المبين يلوح أمامنا في الأفق، وينعم شعبنا الأبي بالحرية والأمان دون مكر “مدرعات” أو خبث “مصفحات” أو جرم “جنود”.. ولن يكن حينها للعملاء مكان..


 
نم يا شرف الجنوب المحفوظ.. فلقد زادتنا الرصاصات التي اخترقت جسدك الطاهر عزيمة وإصرارا على المضي قدما نحو تحقيق أحلامنا في دولة مدنية لا تقبل تدنيس القوانين ولا تعترف بأشخاص لا يجرأ الحق على المساس بهم.. نحو استعادة الهيبة لكن فرد طأطأ الاحتلال رأسه.