عن اللجنة الفنية للحوار الوطني
 
DateTime 18/07/2012 11:22:55 م    


بشرى المقطري


لا أدري لماذا كانت ردة فعل البعض هستيرية على أسماء اللجنة الفنية وإن كنت لا اعتبرها لجنة فنية وإنما لجنة سياسية فليس فيها خبراء في فض النزاعات، بل أغلب الأسماء الواردة لها تاريخ وطني حافل في كيفية إدارة النزاعات، لكن المضحك في الأمر هو ردة فعل بعض الاخوة والأخوات كالأستاذة رشيدة القيلي التي شنت هجوماً على الرئيس لأنه لم يدخل السلفيين ولم يحصل الاصلاح على العدد المناسب، وكذلك الحزمي الذي هو الآخر لم يخجل من حماقاته المعتادة ، ثم عادل الأحمدي الذي ايضاً انتقد شكل التمثيل، وكذلك اللجنة التنظمية التي استفاقت اليوم متباكية على
 الثورة .. متناسية موقفها المواقف على المبادرة .. وأخيراً كان الكائن الخرافي منير الماوري الذي كانت صفاقته أكثر لأنه أيضاً استهان بليزا حيدرة وبأسلوب غير لائق كما فعل الحزمي مع الناشطة أمل الباشا، وكما نعرف بأن تصريحات الماوري أصبحت في الفترة الأخيرة هي ترمومتر لقياس ضغط الدم لدى حزب بعينه..
إذا كان هناك من قوى سياسية لم تحظ بتمثيل حقيقي فهو الحراك الجنوبي بكل مكوناته، ولأن حتى الممثلين من الجنوب ليسوا بقيادات في الشارع الجنوبي، لا من الصف الأول ولا من الصف الثاني.فأنا أرى أن هذه اللجنة ستكرس مفهوم فك الارتباط مثلما كانت المبادرة الخليجية هي مبادرة شمالية بامتياز
جميعنا يدرك ان تشكيلة المنتخب الفني للحوار لم تأت بعفوية. بل بذكاء عبدربه وبتخطيط السفير الأمريكي وبأيادي سعودية واضحة .. لكن هذه ذهنيتنا السياسية الوطنية التي لم تتمتع يوماً بحق التفكير الحر..
وعلى الشباب الذين رفضوا المبادرة ان يستمروا في رفض الحوار ولكن بطريقة ايجابية هذه المرة .. وأن يفعلوا كما يفعل شباب ميدان التحرير ان يتحولوا إلى قوة شعبية ضاغطة .. تفرض شروط حوار وطني حقيقي.. وليس حوار أجندات سياسية متناحرة يحاول كل طرف فرضها بالاغتيالات السياسية وباللعب بورقة القاعدة ..
على الشباب ان يدركوا انهم المحك الأخير لثورة تحتضر ولا ينجروا لطاولة الحوار المائلة حتى لايعطوا شرعية للمتحاورين.. عليهم ان يراقبوا ويستمروا في فعل الثورة كما قال العزيز هائل سلام

 



تعليقات

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي
العنوان:
المرسل:
البريد الالكتروني:
تعليق