منظارا مترقب
 
DateTime 29/08/2012 11:30:09 م    

 

لقد اوشكت على اليأس بعد تلك المبادرة التي وقعت من قبل اللقاء المشترك واصبت بصدمة حين وقعها السياسي القدير ياسين سعيد نعمان .كنت اترقب خلال العشر سنوات الماضية وقبلها وحين حدثني عنه الكثير بانه عقل واعي ورؤية سياسية للواقع السياسي اليمني ، في حين يستطيع ان يولد توجهات سياسية تخلق منها ولادة تغيرية جديدة ولكن اصبح في ظل اطار متجمد تحت معارضة تنشتعل وتقاوم ثم تهداء بفترة سياسة وجيزة لتدرس كيف يمكنها ان تجر البلاد الى تغير وسيادة دائمة . ياسين سعيد نعمان السياسي المخضرم يستطيع ان يزن الامور ويجر كل ماهو رجعي بدائي قبلي ولاء لسيد وزغيم وغيرة للانخراط في المسيرة السياسية لبنا دولة مدنية في الوقت الراهن

.

ياسين سعيد نعمان هو الشخصية المتوافق عليها ،لكل الاطراف السياسية في الاستشارة السياسية لحل اي ازمة مفتعلة بالرغم ان كان له فرصه ان يستمع لكل الشباب المعترضين لمبادرة الخليجية التي من خلالها يتم تفريغ الثورة ومن ثم منظار مترقب لكل سياسي ومنها لكل ناشط لبدء عهد الاغتيالات المتتالية ... فقد كان الشباب المستقل وغيرهم من الاحزاب يتجه بعرض مبادرة من الداخل بديلا عن اي مبادرة ووصاية خارجية ، ولكن قوبلت بالرفض والعرقلة ولم يستجب احدا بل ايقنوا الشباب أن ياسين يستطيع ان يجاري تلك المبادرة سياسيا بما سيلصح كل الاطراف السياسية ، ومن ثم يتم توحيد كل الفصائل لاتجاة واحد و هي تكملة اهداف الثورة بدولة مدنية وجيش وطني موحد ودولة قانون .والاسراع في عجلة التغير مهما تم عرقلتها من قبل النظام

.

لكن النظام عنيد متعثر خائف ان يكف عن العمل السياسي بعد تلك الحصانات لجميع الاطراف ،من قبل الطرفين فتحل علية اللعنه والانتقام من افراد الشعب اليمني لذا يتبطن تحت الاعيب سياسية وتفعيل امنه السياسي والقومي ،لافتعال تسريبات وإتهامات والتفرقه المناطقية والطائفية وغيرها والإصرار على سياسة فرق تسد ، بهز امن البلاد وكل فرد بل وضع كل نزيه في المقدمة لاحراقة او ليكون واجهة الفساد مقابل منصب او عتاد

.

فيبدو ا ان ذلك المخضرم يقرأ نوايا النظام من خلال خبرته الطويلة العميقة ، مهما حولها النظام حرب او تشتيت فهو يسعى لتطبيق تلك المبادرة للمصلحة العامة وليس لولاء أي طرف مهما اعتبر محسوب على اي طرف ، وتحسين حياة الفرد المعيشي مستقبلا بالاصلاح السياسي الموحد مهما اختلفت الرؤى الافكار ،

بمحاوله اغتيال باذيب لتلك القرارات الشجاعة ومن ثم ياسين سعيد نعمان مرة اخرى في اليوم التالي تجعلنا نفكر ان هذه الأغتيالات هو سر استراتيجي مدفون منذ زمن قديم

لقد مرت اليمن الثورة فرصة قيام دولة لفترتين في الماضي وهي أ يام الايرياني والسلال ولم تكتمل بالحمدي.وبنفس الوقت سالمين وغيرهم في الجنوب وأفرغت تلك الثورة من موحتواها واستمرت الأغتيالات السياسية ، بعد مقتل الحمدي الذي كان بحمل رؤى مختلفه لشروع في دوله حقيقية ولكن مثل هذه الشخصيات كتب عليهم القتال، بل اقميت واقمنا ثورة في كل انحاء العالم ليسمع صوت ابناء الشعب اليمني فقتلت الثورة ،ومع ذلك مازالت مستمرة مهما تعد هذه الثورة في لائحة الاموات فهذه الثورة التي جعلت قرار بإيقاف اتفاقية ايجار عدن وغدا الغاز ومن ثم عودة الحدود وعودة سيادة اليمن وحقوق المواطن

.

إغتيال ياسين سعيد نعمان بعد وزير النقل يتأطر بالماض يعود بشكل مختلف ..فهل كتب عليهم القتال وكتب علينا الاشرار . مثل القضاة الفاسدين ،الذي شوهوا القضاء بعملبية الرشاوي ثم القص واللصق التشريعات وتشويه قضاة بما يلائم مصالح الابواش ومصالحهم ،ومواطنا يظل في المحاكم لاستعاده اراضي منهوبه لحكم ومحكمة اكثر من نصف قرن يصارع فيها ويقدم بخسارة مضاعفة، وتبقى القضايا لقضا ة فاسدين في المزاد العلني ومع من الذي سيدفع اكثر،

او ظلم اجتماعي لا تأبه به حتى الحقوقيات أوالحقوقين الا ماتلك الإستفادة من ورا هذا المظلوم او المظلومة في الأول والاخير ، هل سينتهي كل نزيه ويبقى كل شرذمة جرثومة عوالق بالوعات في البرلمان والقضاء والاجهزة الامنية حتى في المجتمع المدني . ننتهي بحرب رجعية قبليه طائفية ممثلة بداحس والغبراء في ظل تقسيم اليمن والاراضي ونحن من ندفع الثمن ثمن ،تلك المبادرة و اليتها المسمومة الباطنة

.

هل بإمكاننا ان نحافظ على ياسين سعيد نعمان ومن امثالة من الشرفاء بغض النظر عن انتمائاتهم الفكرية او الحزبية ،لأن امل كل شاب هم المؤهلين والوطنين الشرفاء لدولة أمان وقانون وحرية من الجنوب الي جنوب الجزيرة العربية . فانني ارجح ان نسعى بالحفاظ على الحزب الاشتراكي اليمني الذي سيسعى لتحقيق المصلحة العامة لا لعبيد الرأس مالية والخصخصة بتمويل اوضخ مشاريع خاصة تجعل من الشعب الجاهل جاهل ويصارع الجوع والموت الى ان ينتظر صدقة خليجية او مجتمعا مدني يؤهلة في ظل غياب دولة اقتصاد