أي مهمة هذه ياقوم ؟؟
 
DateTime 14/09/2012 08:24:26 م    

 
فؤاد راشد
من الذي يريد ان يشق المجلس الأعلى للحراك ... باعوم الذي هو رئيس المجلس الأعلى أم الهيئة الاخرى التي تجعل من نفسها هيئة رئاسة اخرى .
في سبتمبر من العام 2010 م عند اصدار ما عرف ببيان يافع حدث أنشقاق بالمجلس بين نائبين الشيخ طارق الفضلي تزعم بيان يافع والمناضل صلاح الشنفره وضم اليه النائب الدكتور صالح يحيى ... حينها توجه رؤساء المحافظات الى الذنبة ردفان بدلا عن يافع كما كان مقررا وكان كاتب هذه السطور بينهم .
الضجة الكبرى حينها كانت بشأن البرنامج السياسي الذي طلع الزعيم باعوم من مدينة المكلا الى الضالع من اجل اصداره واغلاق باب التكهنات التي كان يوصم بها المجلس بكونه لا يحمل برنامجا سياسيا ولكن تم اعتقاله .
رؤساء المحافظات اتخذوا قرارا بان يكونوا وسطا ... لا يافع ... ولا الضالع صم يكونوا وسطاء ولكنهم كانوا مع موضوع اصدار البرنامج السياسي بالضرورة .
في يافع تمترس العديد من نشطاء الحراك وكوادره كما تمترس في الضالع اخرين .
يافع مع اصدار البرنامج السياسي والضالع ترى ان هذا تجاوز وفاقد للشرعية وهو ذات الموقف الذي اتخدته ردفان مع التاكيد على أهمية حسم موضوع اقرار برنامج سياسي حتى سميت تلك المحطة بمحطة حرب الوثائق .
قرر رؤساء المحافظات الذهاب الى يافع ووالذهاب الى الضالع للم الشمل وتوحيد الصفين وكانت هناك رحلات مكوكية ففشلوا وحينها أعلن عن لجنة طوارئ من هيئة المحافظات وعينت ناطقا رسميا لها وكانت كل البيانات والتصريحات تصدر حينها باسمي .
كان الهم المشترك هو اقرار البرنامج السياسي واغلاق هذا الباب على المندسين واتخذنا خطوة هامة بان يتم اقرار البرنامج السياسي من قبل رؤساء المحافظات وتم تكليف الاخ عيدروس حقيس رئيسا لهيئة المحافظات .. وكان المقترح من قبلي بعد رفض الدكتور ناصر الخبجي القيام بهذه المهمة وانكببنا أياما على قراءة البرنامج السياسي المعد من قبل لجنة شكلها المجلس الاعلى وقمنا بتعديلات هامة وحتى حين اختلفنا على شكل نظام الدولة كما اقترحته انا نظام فيدرالي وأيدني على ذلك الدكتور سالم القميري بقوة تدخل الرئيس علي سالم البيض حفظه الله بتأييد المقترح .
على كل حال حين رتبنا انا واخي المحامي يحيى غالب الشعيبي الذي قدم من يافع مع اخرين وانضموا لما سمي بتحالف الذنبة ردفان المراسم المعتبرة لتوقيع البرنامج السياسي في 10 ديمسبر 2010م صباح يوم الجمعة وصلنا النبأ ..... الافراج عن الزعيم حسن احمد باعوم رئيس المجلس الاعلى .
هنا قال العميد عيدروس حقيس انتهت مهمتي ولن أوقع على البرنامج طالما تم الافراج عن الرئيس باعوم ... وأجرينا اتصالات بالمكلا للتأكد من الخبر ... لم يكن الخبر مؤكدا ... اتذكر حينها ان المحامي يحيى غالب قال حسكا للجدل الذي طرا على الجميع أن باعوم في زيارته للضالع أراد اقرار البرنامج السياسي للمجلس الاعلى الذي ظل لاكثر من عام بلا برنامج .. برنامج التحرير والاستقلال وسنقدمه له هدية وسيفرح من هذا .
يتذكر من كان معنا حجم الضغوط لمنعنا من اقرار البرنامج ... اتصالات لا تتوقف لذلك الغرض لسنا هنا في معرض ذكرها .
وبالفعل تم اقرار البرنامج السياسي ولم يفرج عن باعوم حينها .. وسيظل ذلك اليوم تاريخيا .
ولما افرج عن الزعيم باعوم بعد فترة من الزمن جاء اليه العميد عيدروس حقيس الى يافع وقال له انتهت مهمتنا مهمة رؤساء المحافظات وأدينا واجبنا وماعلينا .
نعم .. المهمة انتهت ولكن هناك من يريد ان يعمل هيئتين قياديتين للمجلس الان والا ماذا يعني في ظل رئيس المجلس الاعلى هناك من يصر على اصدار بيانات اخرى باسم المجلس الاعلى دون علم رئيس المجلس ولا نائبيه ؟؟؟ او ليس هذا اصرار على تقسيم المجلس ؟؟؟ !!!
المهمة الوطنية العظيمة لتلك الهيئة تم تأديتها على أكمل وجه وسجل التاريخ ذلك الموقف باحرف من نور ... أما المهمة الحالية فهي لكسر المجلس من الركب فاتقوا الله في شعب الجنوب .